عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

88

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الاعراض و العفو و هو منسوخ بآية القتال ، وَ قُلْ سَلامٌ هذه براءة و ليست بتحية ، كقول ابراهيم لابيه ، سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي و كقوله تعالى : - سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ثم هدّدهم فقال : فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . قرأ نافع و ابن عامر بالتاء على المخاطبة اى - قل لهم يا محمد فسوف تعلمون و الباقون بالياى للغيبة . النوبة الثالثة قوله تعالى : - الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ بدان كه مستحق دوستى بحقيقت خدا است و بس ، زيرا كه جمال بر كمال و جلال بىزوال او راست ، ذات ازلى و صفات سرمدى او راست ، و وجود بىغايت وجود بىنهايت او راست ، علم بىآلت و قدرت بىحيلت او راست . بو بكر صدّيق گفت : من ذاق من خالص محبة اللَّه عز و جل ، منعه ذلك من طلب الدنيا و اوحشه من جميع البشر . هر كه صفاء محبت حق در دل او منزل كرد ، كدورت طلب دنيا و قبول خلق ، از دل وى رخت برداشت ، اگر كسى را دوست دارد از مخلوقان ، از آن است كه وى به حق تعالى تعلقى دارد ، يا از روى دوستى با حق مناسبتى دارد . هر كرا دوستى بود ، بحقيقت سرا و كوى و محلت او ، او را دوست بود . قال الشاعر : و ما عهدى بحب تراب ارض * و لكن ما يحلّ به الحبيب . مصراع : مقصود رهى ز كوى تو روى تو بود . دوستى متقيان و پارسايان از آنست كه حق جل جلاله ميگويد : - إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ دوستى رسول خدا از آنست كه خود ميفرمايد : احبّونى لحب اللَّه عز و جل ، پس منتهى همه دوستيها كمال جمال حضرت الهيت است و اليه الاشارة بقوله : وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى و نشان محبت آنست كه هر مكروه طبيعت و نهاد كه از دوست به تو آيد آن را بر ديده نهى ، مصطفى ( ص ) گفت : لخلوف فم الصائم اطيب عند اللَّه من ريح المسك . بوى متغير از دهن روزه‌دار عطر